الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

357

تنقيح المقال في علم الرجال

قال : سمعت حمدويه يقول : كنت عند الحسن بن موسى أكتب عنه أحاديث جعفر بن محمد بن حكيم إذ لقيني رجل من أهل الكوفة - سمّاه لي حمدويه - . وفي يدي كتاب فيه أحاديث جعفر بن محمد بن حكيم . فقال : هذا كتاب من ؟ فقلت : كتاب الحسن بن موسى ، عن جعفر بن محمد بن حكيم . فقال : أمّا الحسن ، فقل له ما شئت « 1 » . وأمّا جعفر بن محمد بن حكيم فليس بشيء . انتهى . وأقول : حيث إنّ اسم الرجل القائل : إنّ جعفر بن محمد بن حكيم ليس بشيء ، غير معلوم لم يكن لهذا النقل ثمرة . ولذا قال في التحرير الطاوسي « 2 » : جعفر بن محمد بن حكيم ، قدح فيه من لا يعرف . انتهى . ولكن عدم معروفية القادح أيضا لا ينتج شيئا ، بعد عدم ورود مدح فيه من أحد « 3 » . ومجرّد دلالة عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه من دون بيان فساد في مذهبه

--> أصحاب الرضا عليه السلام ، وتوضيح الاشتباه : 95 برقم 389 ، وفي رجال شيخنا الحرّ المخطوط : 14 من نسختنا ، قال : جعفر بن محمد بن حكيم ، ( ظم ) ، ليس بشيء ، ( كش ) عن بعض أصحابنا . ونقد الرجال : 73 برقم 71 [ المحققة 1 / 357 برقم ( 1007 ) ] ، وملخص المقال في قسم غير البالغين مرتبة المدح أو القدح باب جعفر ، والوسيط المخطوط باب جعفر . ( 1 ) كذا ، والظاهر : فقل ما شئت . ( 2 ) التحرير الطاوسي : 67 برقم 73 طبعة بيروت [ وصفحة : 109 برقم ( 76 ) من طبعة مكتبة السيد المرعشي ، والمخطوط : 23 برقم ( 63 ) من نسختنا ] . ( 3 ) ذكر بعض المعاصرين في قاموسه 2 / 413 [ وفي طبعة مؤسسة النشر 2 / 670 ] ردّا على المصنّف قدّس سرّه ، فقال : أقول : الآثار تترتب على المسمّى لا على الاسم ، فإذا كان الرجل يعتمد مثل حمدويه الجليل عليه ، كما هو ظاهر نقله ، فأيّ مانع من الاعتماد عليه ، وإن كان ( كش ) نسي اسمه ، وسمّاه حمدويه ، وكذلك ظاهر ( كش ) ترتيب الأثر عليه ، وحينئذ فجميع ما طوّله ساقط .